شارك بقلمك العلمي معنا

يسر موقع تفسير استقبال المواد العلمية المتعلقة بالدراسات القرآنية، وترجمات بحوث الاستشراق في ذات المجال، وذلك وفق ضوابط معينة. يرجى الاطلاع على الشروط قبل الإرسال.

يُعَدُّ تطوير الدراسات القرآنية وخِدْمتها والارتقاء بها عَصَب الرؤية والرسالة لمركز تفسير، والتي انطلق منها الموقع؛ حيث يسعى لأنْ يكون أداة تُسْهِم في خَلْق فضاء معرفي متميّز؛ لإحداث حِراك جادٍّ في أوساط الدراسات القرآنية، والسَّيْر بها نحو فضاءات ومسارات أكثر عمقًا وريادة، وذلك عبر توفيره فُرَص النشر لمختلف الأعمال العلميّة الجادَّة، وإتاحة المجال أمام الباحثين من أجل التعبير عمّا لديهم من أفكار ورؤى وتصوّرات في مختلف مسائل الدراسات القرآنية؛ ومِن ثَمَّ فإنّ الموقع يرحِّب باستقبال مختلف أعمال الكُتّاب والباحثين الرّاغبين في إرسال مشاركاتهم العلمية من بحوث ومقالات وترجمات.

  • يجب أن يكون العمل المرسَل للموقع مِلْكية فكرية للكاتب، ولم يُنْشر من قَبْل لدى أيّ موقع أو جهة أخرى.

  • لا مانع من إرسال الأعمال التي سبق نَشْرُها، مع ضرورة التنصيص على جهة النشر السابقة، وإرفاق ما يدلّ على قبولها إعادةَ النشر.

  • يخبر الموقعُ الكُتَّابَ بقبول موادّهم المرسَلة للنشر بعد موافقة لجنة التحكيم خلال أسبوعين من الإرسال بحدّ أقصى.

  • الأعمال المُجَازة للنشر تخضع لرؤية الموقع في تحديد الأوقات المناسبة لنشرها.

  • يحقّ للجْنَة التحكيم والمراجعة إدخال التعديلات غير الجوهرية اللازمة على المواد قبل نشرها دون مراجعة الكاتب؛ كإضافة التعديلات اللغوية والأسلوبية...إلخ مما لا يُخْرِج العمل عن الإطار الذي أراده صاحبه. 

  • الأعمال المرسَلة تظلّ مملوكة لأصحابها طالما أنهم لم يتقاضَوا مقابلًا ماديًّا عن كتابتها، ويمكنهم إعادة نَشْرِها لدى أيّ جهة أخرى بعد شهر من نشرها على موقع تفسير.

  • لا يلتزم الموقع بدفع أيّ مقابلٍ ماديّ للأعمال المنشورة عليه، إلا لمن جرى إخطاره رسميًّا من قِبَل إدارة الموقع.

  • ترسل الأعمال والمساهمات العلميّة على البريد الإلكتروني: cm@tafsir.net
  • إذا كان الكاتب لم يسبق له النَّشْر على الموقع فيجب أن يُرفق مع العمل ملفًّا بسيرته الذاتية يوضح فيه ما يلي: (الاسم كاملًا - البلد - رقم الجوال والواتس - البريد الإلكتروني - نبذة مختصرة عن السيرة العلمية). وكذلك إرسال -عدا النساء- صورة شخصية حديثة لرفعها على الموقع وإرفاقها بالمادة لدى نشرها. 
  • من سبق له النشر على الموقع وإرسال البيانات السابقة يكتفي بذِكْر ذلك في رسالته، مع الإشارة إلى أحد روابط عمله على الموقع أو رابط صفحته.

  • المقال طَرْح علمي حول موضوع عام أو مسألة جزئية من موضوعات الدراسات القرآنية ومسائلها.
  • عناصر المقال: مقدمة فيها فكرة المقال وهدفه وطريقة تقسيمه - الموضوع نفسه - خاتمة.
  • حجم المقال يتراوح بين (2000) إلى (4000) كلمة، ولا مانع من الزيادة على ذلك متى لزم الأمر.
  •  لا يحتاج المقال إلى قائمة بالمصادر والمراجع.

عند كتابة المقال يجب مراعاة التالي:

  • وَضْع عنوان مركَّز وجذّاب للمقال يعبِّر عن محتواه ومضمونه بوجهٍ دقيق.
  • تحديد الهدف الرئيس من المقال، والتثبُّت من تحقيق المقال له.
  • عرض المادة العلميّة بطريقة مركَّزة دون استطراد زائد.
  • احتواء الخاتمة على بيان اشتغال المقالة، وخلاصات المقالة، سواء تم سرد تلك الخلاصات بصورة تسلسلية أو إنشائية.
  • تقسيم المقال على شكلِ فقرات متناسبة الحجم.
  • وضع عناوين فرعية وجانبية للفقرات.
  • وضع كلمات مفتاحية بنهاية المقال. 
  • توثيق النقول والاقتباسات التي وردت في المقال وفق ضوابط التوثيق بالأسفل.
  • البحث طرح علمي مركَّز حول أحد موضوعات الدراسات القرآنية.
  • يشتمل البحث على العناصر الآتية (عنوان البحث - ملخص البحث "250- 300كلمة" – الكلمات المفتاحية – تحديد مشكلة البحث – أهداف البحث- خطة البحث - تعريف بالمصطلحات الرئيسة – جوهر البحث – خاتمة تتضمّن أبرز نتائج البحث وتوصياته – قائمة بأهم المصادر والمراجع).

عند صياغة البحث يجب مراعاة التالي:

  • الانطلاق من مشكلة بحثيّة محرَّرة وواضحة.
  • اختيار عنوان محدَّد ودقيق ومعبِّر عن مضمون البحث.
  • ظهور الترابط بين أفكار البحث وتبويباته بشكلٍ منطقي.
  • التزام مناهج البحث العلمي ومعاييره.
  • بروز شخصية الباحث في التحليل والاستنتاج والنقد.
  • التزام اللغة الأكاديمية في البحث بعيدًا عن الإغراب والتعقيد والإلغاز.
  • الابتعاد عن الطرح العاطفي الخالي من الاستناد إلى الأصول العلميّة.
  • توثيق النقول والاقتباسات الواردة في البحث وتذييل البحث بقائمة تحتوي أبرز المصادر والمراجع.
  • توثيق النقول والاقتباسات التي وردت في البحث وفق ضوابط التوثيق بالأسفل.
  • حجم البحث يتراوح بين (6000 كلمة) إلى (12000 كلمة).

الحوار هو لقاء مع شخصية علمية مشهود لها بالكفاءة والخبرة والثّراء العلمي في باب الدراسات القرآنية لاستثارة ما لديها من آراء، واستخلاص ما تكتنزه من أفكار ومقترحات.

ضوابط الحوار ومواصفاته:

  • أن تكون الشخصية التي يُجْرَى معها الحوار معروفة بإسهاماتها العلميّة في الدراسات القرآنية، ومشهود لها بالخبرة في ذلك.
  • إعداد نبذة تعريفيّة مركَّزة وموجزة بالشخصية المحاوَرة تتضمّن العمر والشهادات العلميّة وحقول الاهتمام المعرفية وأبرز النتاج العلمي لها.
  • أن تكون مادة الحوار مبنيّة على فهم دقيق ووعي كبير بالمنطلقات العلميّة الرئيسة للشخصية المحاوَرة وبالمعالم الرئيسة التي تحكم نتاجها العلمي والمعرفي.
  • أن تكون مادة الحوار مترابطة ومتدرِّجة بحيث لا يظهر انفصام أو تنافر في الأسئلة.
  • أن تكون أسئلة الحوار دقيقة وخالية من التكرار لأسئلة سبق طرحها في نفس الحوار.
  • أن تكون الأسئلة مراعية لأولويات الاهتمام العلميّة للشخصية المحاوَرة ومتعلقة بصلب اهتماماتها.
  • أن تكون أسئلة الحوار مثيرة للإشكالات بشكل هادئ وخالية من الاستفزاز.
  • أن تكون أسئلة الحوار بعيدة عن الأمور الشخصية الخاصّة أو الجوانب المحرجة في حياة الشخصية المحاوَرة.
  • أن تكون أسئلة الحوار بعيدة عن التجريح في الشخصيات أو المؤسّسات.
  • أن تكون مفتوحة لتسمح بامتداد وانفتاح للشخصية المحاوَرة في الحديث.
  • أن تكون أسئلة الحوار غير موجَّهة لأهداف معينة يريد المحاوِر صرف الحوار إليها.

ملحوظات:

  • يجب إرفاق صورة للشخصية المحاوَرة مع نصّ الحوار.

يشترط في الأعمال المترجمة أن تستوفي ما يلي:

  • أن تحمل المقالة المترجمة مضمونًا علميًّا له قيمته وأهميته في مجال الدراسات القرآنية.
  • أن تلتزم الترجمة بالقواعد العلميَّة الخاصَّة بالتوثيق وذكر المصادر التي أخذت منها المادة قيد الترجمة، وكتابة اسم الكتاب ثم المؤلف، إضافة إلى الناشر أو المجلة التي نشرت فيها مادة الترجمة، مع ذكر مكان النشر وتاريخه والعدد وأرقام الصفحات. (يراجع ضوابط العزو والتخريج للأعمال العلميّة في الموقع).
  • أن تحوي تقديماً قصيراً يُذكر فيه التعريف بالمؤلف وقيمة مادة الترجمة والأسباب التي دعت إلى ترجمتها.
  • أن تكون لغة الترجمة سَلِسة وبيّنة، تبتعد عن الإغراب اللغوي واللجوء للمفردات الوحشية.
  • أن يُرفق مع الترجمة ما يفيد بالتحصل على حقّ ترجمتمها ونشرها، أو ما يفيد إتاحتها للنشر والترجمة بغير إذن.

ضوابط مهمّة:

  • إذا تضمَّن النص المترجم اقتباساً عن كتاب باللغة العربيَّة، فإنَّه يجب وضع النَّص الأصلي كما هو في اللَّغة العربيَّة مع الإحالة على الكتاب، وأن يبين المترجم بعد ذلك رأيه حال وجد اختلافاً بين النَّص الأصلي وترجمة المؤلّف.
  • إذا تضمن النص ترجمة لآيات أو أحاديث أو آثار، فإنه يجب وضع نصوصها الأصلية كما هي في العربية مع الإحالة على المصادر، وأن يبين المترجم بعد ذلك رأيه حال وجد اختلافاً بين النَّص الأصلي وترجمة المؤلّف.
  • تكتب الأسماء العربية أمام أسماء الأعلام الأجنبية أو المصطلحات والتي توضع بين قوسين، مثلاً: ديروش (Deroche)، مع ضرورة الالتزام بذات الصيغة التي كتبت بها على امتداد الترجمة، والاكتفاء بكتابة المقابل الأجنبي لاسم العلم أو المصطلح مرة واحدة فقط.
  • تلتزم الترجمة إضافة حواشٍ شارحة لبعض المفاهيم الواردة في المادة، لكي يتيسَّر على القارئ العربي فهم المراد. وكذلك إضافة هوامش معرّفة ببعض الأعلام الواردة وغيرها متى لزم الأمر.
  • يجب يكون المترجم متمكّناً من اللغة التي يترجم منها، واللغة التي يترجم إليها، فضلاً عن توفره على معرفة جيدة بمضمون المادة قيد الترجمة والمجال المعرفي الذي تنتمي إليه.

قراءة الكتاب هي: قراءة علميّة وتحليلية للكتاب تعطي القارئ صورة متكاملة عن الكتاب وفكرته المحورية ونتائجه الرئيسة وأبرز مزاياه وأظهر إشكالاته المنهجية.

ينبغي عند كتابة القراءة مراعاة التالي:

  • وضع عنوان للقراءة.
  • إرفاق الصورة الخارجية لغلاف الكتاب.
  • التعريف بعنوان الكتاب وبيانه.
  • التعريف بمؤلف الكتاب وسيرته العلميّة باختصار عند وجود حاجة لذلك.
  • التركيز في القراءة على (مقدمات الكتاب- أهدافه- ومحاوره الرئيسة – وفكرته المحورية- ومحتوياته الرئيسة ...إلخ)
  • تحليل المحاور الرئيسة للكتاب وأبرز الأفكار المطروحة فيه.
  • الاهتمام بالمناقشة المنهجية للكتاب التي تهتم بالبنية المنهجية للكتاب وجوانب القوة والقصور فيها.
  • عدم الإكثار من مناقشة الأخطاء الفرعية والجزئية للكتاب
  • عدم الإكثار من النقل والاقتباس من الكتاب محلّ القراءة إلا فيما يستلزم النقل والاقتباس.
  • حجم القراءة يتراوح بين (2000) إلى (4000) كلمة.

تتم عملية التوثيق على الشكل الآتي:

  • تُرَقَّم الحواشي السفلية ترقيمًا مستقلًّا لكلّ صفحة، بحيث يُعاد الترقيم ابتداءً من الرقم (1) مع بداية كلّ صفحة، ولا يستمر الترقيم عبر الصفحات.
  • إذا ورد في الحاشية الواحدة أكثر من مرجع يُفضّل الفصل بينهما بالفاصلة المنقوطة (؛).
  • يتم إعادة ذِكْر البيانات الرئيسة للمرجع المتكرّر (اسم الكتاب والمؤلِّف ورقم الصفحة) دون العزو بـ "المرجع السابق".
  • توثّق آيات القرآن الكريم في المتن، فيُذكر بعدها اسم السورة ورقم الآية. 

يتمُّ توثيق المصادر والمراجع العربيَّة في الحواشي كالآتي:

•    الكتب: عنوان الكتاب، اسم المؤلِّف، مكان النشر، اسم الناشر، سنة النشر، رقم الصفحة [(1/255) في حالة المجلدات، و (ص:90) في حالة الصفحات].
•    البحوث المنشورة في كتب: عنوان البحث، اسم المؤلِّف، اسم محرّر الكتاب، عنوان الكتاب، مكان النشر، اسم الناشر، سنة النشر، رقم الصفحة.
•    الدوريات العلمية: عنوان البحث، اسم المؤلِّف، اسم الدوريَّة، رقم المجلد أو السنة، رقم العدد، تاريخ النشر، رقم الصفحة.
•    الصُّحُف: عنوان المقال أو التقرير، اسم الكاتب، اسم الصحيفة، مكان الصدور، تاريخ النشر.
•    أوراق العمل المقدَّمة في المؤتمرات والمحاضرات: عنوان الورقة، اسم المؤلِّف، عنوان المؤتمر، الجهة المنظمة للمؤتمر، مكان انعقاده، تاريخ انعقاده، الصفحة.
•    الرسائل الجامعية: عنوان الرسالة، اسم المؤلِّف، طبيعة الرسالة (ماجستير أو دكتوراه)، وما إذا كانت منشورة أو لا، الجامعة المقدَّمة إليها، مكان الجامعة، سنة الإجازة، الصفحة.
•    التقارير الرسمية: عنوان التقرير، اسم الجهة التي أصدرت التقرير، مكان النشر: تاريخ النشر، الصفحة.
•    الوثائق الرسمية: اسم الوثيقة، مصدرها، تاريخها، رقمها (إن وُجد)، وإذا تمَّ الاستناد إلى وثيقة رسميَّة منشورة في كتاب يجب الإشارة إلى جميع البيانات التوثيقيَّة للكتاب.
•    الإنترنت: يوثّق المرجع المنقول عن شبكة الإنترنت بذِكْر بيانات المرجع كاملة، إن وجدت، والرابط أو الواصلة الإلكترونيَّة الكاملة على الإنترنت URL. 
•    الحديث الشريف: يخرَّج الحديث النبوي بذِكْر راويه أو رواته، ومصادر تخريجه، ورقمه أو رقم الصفحة، ويُشار لدرجة صحّته متى احتيج إليها.
•    المراجع الأجنبيَّة: يتمُّ توثيق المصادر والمراجع الأجنبيَّة في الهوامش كما مرّ في المراجع العربية مع البدء باسم المؤلِّف ثم الكتاب...إلخ. 
 

هيئة تحرير الموقع